بحث في ميراث الخنثى
إعداد: امين عبد الرحمن تمهيد: لقد خلقنا الله تعالى ذكوراً وإناثاً كما قال الله تعالى، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) [1] وقال تعالى ) لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ) [2] إذ بين الله سبحانه وتعالى حكم كل واحد منهما ، ولم يبين حكم من هو ذكر ومن هو أنثى في وقت واحد ، وهذا دليل على أن الوصفان لا يجتمعان في شخص واحد ، إذ كيف يمكن ذلك وفيما بينهما مضادة، ولقد ميز سبحانه وتعالى بين الذكر والأنثى بعلامات مميزه جعل من السهل التمييز بين من هو ذكر ومن هو أنثى ، ومع ذلك فقد وقع الخلط والاشتباه فيما بينهما كما لو كان الشخص يحمل آل...